منتديات الوفاء
مرحبا بك يا زائر في منتديات الوفاء للافادة و الاستفادة ، ان كنت عضو ننتظر دخولك، و ان كنت زائر فقط فنتمنى أن تشارك معنا

منتديات الوفاء

منتديات الوفاء للمواضيع و البرامج و الاسلاميات و التقنيات و الميلتيمديا
 
مكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة العنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saoudi
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 6048
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: ظاهرة العنف   السبت 22 مارس 2008, 13:26

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نلاحظ أن هناك العديد من أشكال العنف ضد الأطفال سواء إن كانت بشكلها الظاهر عضوياً أو المتخفي عقلياً ونفسياً مما يشكل منحدراً خطيراً في مستقبل هؤلاء الأطفال وتأثيره على المجتمع كافةً.
وربما يشكل العنف في المدارس الظاهرة الكبرى بعد العنف المتداول من بعض الوالدين أو الإخوة الأكبر وغيرهم من الأقرباء أو الجيران أو الغرباء نحو مثل هؤلاء الأطفال.
إن العنف ضد الأطفال من المظاهر الإجتماعية الخطيرة يجب السيطرة عليها نظراً لعواقبها التي لا تؤثر على مستقبل الطفل فقط بل تؤثر على مسار المجتمع بكامله حيث أن العنف ضد الأطفال يولد الكثير من العقد والرواسب لدى نفسيات الأطفال مما يولد لديهم شعوراً باطنياً بالشعور بالإحباطات الغير طبيعية مثل الكره والغضب والإحتقار وعدم الجدوى وعدم الجدية والمعاداة والإنتقام من المجتمع ومن آلياته وممتلكاته.
إن مظاهر العنف ضد الأطفال متعددة ومتنوعة وقد تختلف من جهة إلى أخرى ومن فئة عمريه إلى أخرى أيضاً كما أنها تختلف في أجناس وأعمار ومهن مرتكبيها. ولكن من الواضح أن بعض أفراد هيئات التعليم وبعض أفراد الأسرة كالوالدين وبعض الأخوة أو الأخوات الأكبر سنا وبعض أفراد الأقرباء والجيران وبعض المجهولين قد يرتكبون العنف ضد الأطفال بأشكاله المتعددة المنظورة والغير منظورة أيضاً ومهما كانت صورة هذا العنف تؤدي بالنهاية إلى ما لا يحمد عقباه على مستقبل الطفل والمجتمع بكامله نتيجة ذلك الخلل في سلوك بعض الأفراد نحو الأطفال
إذ ان سر نشأة الإرهاب والانحراف واتخاذ طريق العدوان هو نتيجة لأفراد تقديرهم لذاتهم منخفض انعكاساً لتقدير الآخرين لهم، كما تلعب التنشئة الأبوية دوراً خطيراً وتشكل سلوك الطفل مع أقرانه بالمدرسة أو النادي، فإذا نظر إلى من حوله كأعداء ستنعكس هذه النظرة عليه من الرفاق بصورتين إما ان يقابله الآخرون باعتداء مماثل أو ينسحبوا عنه ما يزيد الشعور بالعدوان في نفسه
كانت هذه بعض من مقتطفات مقالات تتحدث عن العنف المدرسي والمنزلي والعنف بكل أشكاله
ولأهمية هذا الموضوع على أطفالنا ونموهم النفسي والعقلي
أحببت أن أضع أمامكم تساؤلات تطرح نفسها:
فما هي أسبابه وكيف يمكن لنا أن نعطله
وخاصة العنف المدرسي عندما يعمد المدرس إلى معاقبة الطفل بأقسى عقوبات كالمعلمة التي قطعت لسان تلميذها لأنه يكثر الكلام
فهل هذه هي الوسائل التربوية الحديثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيحاول التعبير عنها بطريقة أخرى تميل إلى العنف والشقاوة".
ولكن هل نستطيع ان نرجع عدوانية الأطفال للآباء والأمهات؟ أم نجد بذور العنف في الأجواء المهيأة لنموها كشاشات التلفزيون بما تثبه من عنف وأفلام الجريمة التي تسمح لأبنائنا بمعايشتها منذ الصغر ثم تقليدها دون ان ندري بعد ذلك ماذا تكون نتائجها؟
الموضوع مفتوح امامكم على اّراء وأفكار وتساؤلات تطرحونها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشا
عضو(ة)
عضو(ة)


عدد الرسائل : 124
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة العنف   الثلاثاء 25 مارس 2008, 02:04


موضوعك جد مثير للإهتمام ويمثل مشكل من بين المشاكل العضيلة التي يعاني منها المجتمع

وأستسمحك سيد عصام لإضافة مقتطف من دراسة الوكيل العام للأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال


٦
. العنف في المدارس والبيئات التعليمية
السياق
يمضي ملايين الأطفال أآثر وقت في رعاية الكبار في البيئات التعليمية مما يمضونه في أي مكان آخر خارج منازلهم. وتقتضي
اتفاقية حقوق الطفل من الدول الأطراف أن تتخذ جميع التدابير المناسبة لجعل التأديب في المدارس يتماشى مع نص الاتفاقية
. ومع أن
للمدرسة دوراً هاماً في حماية الأطفال من العنف، إلا أنها بالنسبة لكثير منهم مكان يتسم بالعنف
:
يشمل العنف الذي يمارسه المدرسون وغيرهم من العاملين في المؤسسات التعليمية العنف الجسدي، وأشكال مهينة من
العقاب النفسي، والعنف الجنسي والعنف القائم على أساس الجنس، والمضايقة والتحرش
. ويعد العقاب الجسدي آالضرب
باليد أو بالعصا ممارسة معتادة في المدارس في آثير من البلدان
. ومع أنه أصبح محظوراً في ١٠٢ بلداً فإن تتنفيذ هذا
الحظر متفاوت
.
قد يكون الأطفال قساة أحيانا، مسببين الألم والخوف لغيرهم من الأطفال من خلال أعمال المضايقة في المدرسة. وقد لا
تتضمن هذه الأعمال الاعتداء الجسدي فحسب، بل آذلك التحرش اليومي المتكرر الذي يخلّف جروحا عميقة
. وفي حالات
آثيرة، لا تعالج السلطات المدرسية بجدية مشكلة ممارسة بعض الأطفال العنف ضدّ زملائهم، آما أن الأطفال لا يبلغون
عنها
.
حقائق وأرقام
آثيراً ما تكون أعمال المضايقة، سواء من قبل التلاميذ أو العاملين في المؤسسات التعليمية، مرتبطة بالتمييز ضد التلاميذ
الذين ينحدرون من أسر فقيرة، أو من المجموعات المهمشة، أو ذوي الخصائص الشخصية المعينة، بمن فيهم المعاقون
.
وعادة ما تكون هذه الأعمال لفظية لكنها قد تتحول إلى عنف جسدي. وآثيراً ما تحدث بصفة متكررة وماآرة.
آثيراً ما يكون العنف الجنسي والعنف القائم على جنس التلميذ موجهاً إلى الفتيات من جانب المدرسين وزملاء الدراسة من
الذآور
. ومما يسهّل هذا العنف فشل الحكومة في تطبيق قوانين تحمي التلاميذ من التمييز. آما يُمارَس العنف ضدّ الشباب
ذوي الميول الجنسية المختلفة
.
تتأثر المدارس بالأحداث التي تقع في المجتمع الأوسع، مثل ثقافة العصابات والنشاط الإجرامي المرتبط بها، وخاصة تجارة
المخدرات
.
وتشمل التوصيات:
سن تشريعات لحظر العقاب الجسدي في المدارس والمؤسسات التعليمية ووضع آليات لتنفيذ ذلك الحظر، وإيجاد آليات
مأمونة وسرية وسهلة المنال لتمكين الأطفال وأسرهم من الإبلاغ عن العنف ضد الأطفال
.
آفالة استخدام استراتيجيات غير عنيفة للتدريس والتعلُّم، واتباع اجراءات تأديبية لا تستند إلى الخوف أو التهديد أو الإهانة
أو القوة الجسدية
.
إيجاد برامج لمعالجة البيئة المدرسية بأآملها، مثل تسوية الصراعات بطرق غير عنيفة واتباع سياسات لمكافحة المضايقة

والتحرّش
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة العنف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوفاء :: وفاء الأعضاء :: نقاش جاد-
انتقل الى: