منتديات الوفاء
مرحبا بك يا زائر في منتديات الوفاء للافادة و الاستفادة ، ان كنت عضو ننتظر دخولك، و ان كنت زائر فقط فنتمنى أن تشارك معنا

منتديات الوفاء

منتديات الوفاء للمواضيع و البرامج و الاسلاميات و التقنيات و الميلتيمديا
 
مكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التغيير للأحسن.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء1
عضو(ة) نشيط(ة)
عضو(ة) نشيط(ة)


عدد الرسائل : 1285
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: التغيير للأحسن.   الجمعة 07 مارس 2008, 05:39

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هناك أشبه ما يكون بالحياة التلقائية التي يعيشها بعضُنا، كل يوم نسخة كربونية من اليوم السابق وحتى الإجازات هي هي لا تختلف... نوووم وضياعٌ عجيبٌ للأوقات وهدرٌ للطاقات والإبداعات.

ونحن إذا رأينا حتى من زاوية العبادة رأينا أن بعضَنا يؤدي العبادات كأنها عادات فلا يستشعر لذة العبادة، بل يأتي بها لا روحَ فيها، وكأنها حِملٌ ثقيلٌ على صدره يريد أن يُلقيَ به في أقرب وقتٍ وعلى أيةِ هيئةٍ كانت، غير مهم عنده كيف يقدم هذه العبادة لكي يُتقبل منه ...

الصلاة.. تلك العبادة العظيمة الجليلة... يقف المصلي فلا يستحضر عظمة من وقف أمامه .. كبّر للإحرام وبدأ حديث النفس يسانده ويشد من عضُده (خنزب) [الشيطان الذي يوسوس في الصلاة] .. قرأ الفاتحة فلم يستشعر أنه إذا قال (الحمد لله رب العالمين) قال له الله جل جلاله (حمدني عبدي) فإذا قال (الرحمن الرحيم) قال له الله (أثنى علي عبدي) ... إلى آخر ما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، ثم يقرأ سورةً بعدها لا يكاد يتجاوزها إلى غيرها ثم ركوعٌ فاعتدالٌ ثم سجودٌ فاعتدالٌ ... ثم تنتهي الصلاةُ وليس له من ثوابِها إلا ما عقل وهو لم يعقلْ منها شيئاً...

كان النبيُ صلى الله عليه وسلم يقول: أرحنا بها يا بلال، وهي قرةُ عينه، وإذا حزبه أمرٌ فزعَ إلى الصلاة ... ثم إنه كان من هديه أن ينوّع في العبادةِ الواحدةِ، فهناك أدعيةٌ للاستفتاح متنوعةٌ ثابتةٌ، وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم من جميع القرآن، بل حتى في الجُمع والأعياد يقرأ أحياناً بسبح اسم ربك الأعلى والغاشية وأحياناً بالجمعة والمنافقون، وأما في أدعية الركوع والسجود فهي متنوعة وكثيرة،،،

ولقد كان من هديه أنه كان يصومُ حتى يُقال أنه لا يُفطر، وكان يُفطر حتى يُقال أنه لا يصوم، وكان يقومُ في أولِ الليلِ ووسطِه وآخرِه، وكان يصلي في التهجدِ قائماً وجالساً، ويأكل ما تيسر فلا يتكلف طعاماً وما يُقدم له إذا اشتهاه أكله وإن لم ترغب نفسه فيه لم يعبْه، وكان يصلي وينام ويداعب أهله ويسهر في شؤون الأمة ...
بأبي هو وأمي ما أعظم هديه. تنويعٌ في العبادة وتوزيع للحقوق، كلٌ حسب أهميته فلا يطغى جانبٌ على جانب، كيف!! وهو الذي أقر سلمان الفارسي رضي الله عنه عندما قال لأبي الدرداء: إن لجسدك عليك حقاً، ولربك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، صم وأفطر، وصلِّ وائتِ أهلك، وأعطِ كل ذي حقٍ حقه.

وليجرب كلٌ منا هذا الأمر ينوّع في الأذكار ويصلي مرة هنا ومرة هناك، يقرأ ما تيسر مما حفظ من القرآن، وفي الصلاة التي تليها يقرأ آيات أخرى، ويستحضر عظمة الرب جل وعلا وأنه واقفٌ بين يديه وأنه مهما فعل فلن يوفيه حقه، من المُتأكد أنه سيحصل له انشراحٌ في الصدر لم يتحصل عليها من قبل.

بهذا الأمر يحدث التغيير مع عدم التأثير على المسلمات والثوابت، وفي كل يوم سيحس فيه المرء أن هذا يومٌ جديد يختلف عن الأمس، ويجب أن يكون هذا التغير للأحسن والأفضل، فهنالك لن يشعر بمللٍ ولا سآمة.

////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saoudi
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 6048
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: التغيير للأحسن.   الإثنين 24 مارس 2008, 07:44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء1
عضو(ة) نشيط(ة)
عضو(ة) نشيط(ة)


عدد الرسائل : 1285
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغيير للأحسن.   الإثنين 24 مارس 2008, 12:15

وفيك بارك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشا
عضو(ة)
عضو(ة)


عدد الرسائل : 124
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغيير للأحسن.   الإثنين 24 مارس 2008, 12:27

بارك الله فيك اختي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء1
عضو(ة) نشيط(ة)
عضو(ة) نشيط(ة)


عدد الرسائل : 1285
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغيير للأحسن.   الإثنين 24 مارس 2008, 12:48

وفيك بارك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التغيير للأحسن.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوفاء :: الوفاء الثقافي و العلمي :: المواضيع العامة-
انتقل الى: