منتديات الوفاء
مرحبا بك يا زائر في منتديات الوفاء للافادة و الاستفادة ، ان كنت عضو ننتظر دخولك، و ان كنت زائر فقط فنتمنى أن تشارك معنا

منتديات الوفاء

منتديات الوفاء للمواضيع و البرامج و الاسلاميات و التقنيات و الميلتيمديا
 
مكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تنجح علاقتك الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anajah
عضو(ة) فعال(ة)
عضو(ة) فعال(ة)


عدد الرسائل : 1790
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

مُساهمةموضوع: كيف تنجح علاقتك الزوجية   الثلاثاء 27 نوفمبر 2007, 05:29


موضوع إنجاح العلاقات الزوجية موضوع مهم جدا لأنه ليس موضوع نظري بقدر ما يحتاج إلى مزيد من نفض الغبار عن كثير من المسائل العملية لفتح قناة التواصل بين الزوج والزوجة لبناء أسرة سعيدة مستقرة مجاهدة في سبيل الله تعالى.
شكاوى عديدة تتبادل بين الازواج حول إنجاح العلاقة الزوجية بينهما؛ تقول الزوجات: لا نشعر بالسعادة لأن أزواجنا دائماً مشغولون وغير موجودين في البيت، وإن وجدوا فإن ذلك يكون بشكل غير مرضٍ. والأزواج يتعللون: زوجاتنا يشعرننا بالقهر لأننا غير قادرين على مواجهة طلباتهن في أن نكون أشخاصاً مختلفين عما نحن عليه.
قد تقول إحدى النساء إن زوجي لا يكلمني ولا يستمع إلى مشاعري وهمومي اليومية. وأخرى تتهمه بأنه اتكالي ولا يقوم بنصيبه ودوره في العائلة، وثالثة تقول حتى إن وُجدِ في البيت فهو إما عند التلفزيون أو دافن رأسه في الجريدة أو كتاب.. ورابعة وخامسة.. الخ
وفي الوقت نفسه يشعر الأزواج بالقلق نتيجة لعدم مقدرتهم على تلبية احتياجات زوجاتهم، لكثرة تغير طباعهن، وعدم المكوث في البيت مدة طويلة. فالمشكلة هي غياب الزوج ساعات طويلة عن البيت وفقدان الزوجة له مع حاجتها إليه. مع علمها بأنه لا يمكن أن يقوم بأعبائها بل هي تريده هو.
شكوى معظم الزوجات الأساسية هي أن أزواجهن لا يساهمون بشكل كافٍ في إنجاح العلاقة، وهذا الاعتراض يتخذ عدة أشكال ولكن يعود إلى جذر الشكوى وهي أنهم مشغولون دوماً وغير موجودين في البيت. وإن وجدوا فإنهم لا يؤمنون حاجاتنا منهم. فالمسألة إذن هي غياب الحوار بين الزوجين.
لذلك نقول لك عزيزي الزوج.. إن افتقاد زوجتك لك دليل حبها لك ورغبتها فيك، فهي ظاهرة صحية، وقد تكون قادراً على إسعادها بإجراء بعض التغييرات في طباعك، وبالتغلب على مشكلة الانشغال الدائم وعدم البقاء في البيت وبتقديم أشياء بسيطة تجعل الأمور مختلفة تماماً بشكل هائل، يمكن أن نطرح السؤال الآتي للزوجات هل المشكلة بالانشغال الدائم لزوجك، أم عدم القدرة على التعايش مع الرجل المشغول؟ وأما الأزواج، فكيف يمكن أن تحقق استقرار لزوجتك؟!
أعطِ زوجتك خمس دقائق يوميا وسترى العجائب.
أوجِد وقتا كل يوم واجعله لزوجتك ولو لمدة عشر أو خمس دقائق فقط.
ذلك جزء جديد في روتينك اليومي، وأنت الوحيد الذي تعرف أي وقت سيكون فيه العمل الأفضل في ذلك.

- ربما عندما تعتلي سريرك في الليل.
- أو قبل قراءتك لجريدتك أو كتابك في الصباح أو بعد العشاء.
- خلال مشاهدتكم التلفزيون.
- أو بعد نوم الأطفال.
- أو عن طريق مكالمة هاتفية أثناء العمل أو عند استعدادك للمغادرة، بإمكانك تحديد الوقت الذي يناسبك كل يوم، خمس دقائق تصنع الأعاجيب عندما تستخدمها باستمرار.
قد تقول : ماذا أفعل بخمس دقائق؟
اسألها كيف كان يومك يا حبيبتي؟ ماذا فعلت اليوم ؟
هذه كلمات سحرية لأية زوجة، ثم يلزمك أن تستمع لها فقط لمجرد خمس دقائق قد لا يكون عندها شيء تقوله، فلا بأس... جرّب أشياء أخرى وغداً سيكون لديها أشياء أخرى.
عندما تفعل ذلك، ستجدها تشعر بالنشوة لاهتمامك بها، وسيصل إحساسك بشعورها نحوك بأنك تهتم بها، وأنك تستمتع بصحبتها وتعزز شعورها بأنها أهم امرأة عندك.
قل شيئاً إيجابياً عنها أو عن علاقتكما فهذا يجعلها تشعر بالارتياح والأمان. أو قل أي شيء يكون إيجابياً على سبيل المثال:
( أنت تبدين جميلة جداً .. كم أنا أحبك .. يالك من زوجة رائعة.. كم أنا محظوظ لأن طبخك لذيذ جداً.. أنا أحبك.. أنا أقدّر جهودك في الحفاظ على البيت ورعاية الأبناء... أنا سعيد بأنك تستمتعين بعملك كثيراً... الخ)...
مفاجآت سارة
فاجئها بهدية في ذكرى أو مناسبة عزيزة لديها، أو ضع يدك على ظهرها بنعومة للحظات، لأن المرأة تحب اللمسة غير الجنسية، استفسر عن أشياء معينة من حياتها، أحد أقاربها، مسؤولها بالعمل، ماذا قال لها الطبيب عندما زارته، اسألها عن تفاصيل الموضوع. وأبدِ لها أنك منسجم في الحديث وتعطيها انتباهك، مما يدل على اهتمامك وثق أن هذا الشيء الذي تريده زوجتك والذي كان يهددها، يقلق سعادتها.
إذن فالمشكلة ليست بالانشغال الدائم عن البيت بل هي عدم استثمار الوقت المتاح للزوجين معاً استثماراً فعالاً يعود عليهما بالراحة والاستقرار، بمعنى آخر: كيف تستفيد الزوجة من وجود زوجها في البيت وكيف يمكن للزوج أن يقضي وقتاً لطيفاً مع زوجته وأبنائهما. وهذا ما لمسته من إحدى الرسائل الإيجابية بأن أحد الأزواج كان دائماً تطلب منه زوجته أن يحبها أكثر ولم يكن يتخيل ما تعنيه، لأنها لم تكن واضحة فيما تريد بالتحديد. وهذا أمر مهم جداً وهو الوضوح في المشاعر والأحاسيس بين الزوجين، وعدم اتهامه بأنه يفهم ويعرف ماذا أريد. ولكنه يتجاهل ولا يريد أن يحقق لي ماذا أريد. بل من الضروري أن يتكلم كل من الزوجين إلى الآخر بحاجاته المادية والمعنوية ويعرف كيف يتكلم ومتى..
ويقول صاحب الرسالة أنه بعد أن فهم ماذا تريد زوجته بدأ يمطرها بالكلمات اللطيفة وتلبية الحاجات المهمة لها، بدأت تسأله ما الذي حدث؟ ولقد أحببت شعورها بأني تغيرت فوجدت أن كلمات بسيطة وأفعالاً قليلة أحدثت اختلافاً كبيراً في حياتي.
فلماذا لا نهتم بهذه الأشياء البسيطة رغم أنها في غاية الأهمية وسنرى هذا الفتور في لعلاقات الزوجية قد تحول الى حيوية ونشاط وسعادة ؟؟
بمشيئة الله تعالى سوف ترى تغيراً ملموساً من زوجتك فقد بدأت تتعايش معك ومع ظروفك القاهرة كعدم وجودك في البيت كثيراً، وأنها بدأت تبرمج يومها بانتظار خمس الدقائق العجيبة، وتهيئ نفسها بكل جوارحها وأحاسيسها، ويبدأ يتنامى إلى مسامعك اعتذارها عنك للناس بأنك دائماً مشغول ومرهق وتعب من العمل، ومبادرتها لك بكلمات الثناء والتقدير لتعزيز الجهود المبذولة في سبيل تأمين الحياة لها ولأبنائها في المستقبل.
وبذلك يكون كلا الطرفين قد ساهم في إنجاح العلاقة بالشكل الذي يستطيع أن يقدمه للطرف الآخر ويشبع حاجاته ويتخلص من القلق ويعيد الفرحة. والامر الذي قيل عن الازواج ينطبق على الزوجات فاليد الواحدة لا تصفق كما يقال.

والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته.


* ملخص للمداخلة التي ألقيت في برنامج "
مومنات أون لاين" حول موضوع إنجاح العلاقات الزوجية.
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تنجح علاقتك الزوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوفاء :: الوفاء الأسري و المجتمعي :: الحياة الأسرية و الزوجية-
انتقل الى: